ماليزيا

أفضل الفنادق السياحية و العروض الفندقية المقدمة من شركة مرشد العربي للسياحية و السفر

ماليزيا

ماليزيا أحد أهم دول جنوب شرق آسيا ، و أحد أهم دول العالم الإسلامي ، و أحد الدول الثمانية الإسلامية النامية ، تتكون دولة ماليزيا من قسمين القسم الشرقي لماليزيا و الذي يحوي على ولايتين من أجمل ولايات ماليزيا ولاية صباح و ولاية سرواك و يدعى هذا القسم جزيرة بورنيو ، و هناك أيضاً القسم الغربي لماليزيا و الذي يحتوي على معظم ولايات ماليزيا ، و فيه تقع عاصمة ماليزيا و هي مدينة كوالالمبور ، تتكون ماليزيا من ثلاثة عشر ولاية ، و تبلغ مساحة ماليزيا 329,845 كم2

 

 

 أما عن الدول التي تحد ماليزيا فهي كالتالي :

 في حدود ماليزيا الشمالية تقع تايلاند ، و في الحدود الجنوبية تقع سنغافورة ، و في القسم الشرقي لماليزيا يوجد حدود لدولة اندونيسيا ، أكبر دولة اسلامية في العالم و لها حدود أيضاً لسلطنة بروناي الشهيرة ببلاد الذهب ، كما يفصل مضيق جوهور في جنوب ماليزيا بين سنغافورة و ماليزيا .

عاصمة ماليزيا الرسمية هي مدينة كوالالمبور كما تعتبر مدينة بوترجايا هي العاصمة الإدارية كونها تحتوي على معظم الوزارات الماليزية و المراكز الحكومية الماليزية و عدد من السفارات و لكن لا تزال كوالالمبور هي العاصمة التشريعية كونها تضم مقر البرلمان الماليزي و هي أهم مركز اقتصادي و تجاري في ماليزيا .

 

 

ماليزيا جغرافياً :

و كما ذكرنا سابقاً أن ماليزيا تقع في الجنوب الشرقي لقارة آسيا و تقسم الى قسمين شرقي و غربي يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي ، تمتد السهول الساحلية في ارجاء ماليزيا و ترتفع احياناً لتشكل التلال و الجبال مثل جبل كينابالو و هو أعلى قمة في ماليزيا حيث يرتفع 4095 متر عن سطح البحر ، و يقع في جزيرة بورنيو  في ولاية صباح ، و بما يخص خطوط الطول و العرض ، يمر خط الاستواء من ماليزيا مما يجعلنا نعرف أن مناخ البلد استوائي و مداري لننتقل لموضوع المناخ في ماليزيا

 

 

مناخ ماليزيا :

بتعبير العوام عن المناخ في ماليزيا هو صيفي على مدار العام و لكن وجود المطر الشبه يومي في ماليزيا يلطف الأجواء ، و ما يقال عن مناخ ماليزيا علمياً ، أنه مناخ استوائي مصحوب برياح موسمية .

 

 

الإقتصاد الماليزي :

اشتهر جنوب شرق آسيا منذ القدم على أنه مركز تجاري قوي في تجارة التوابل و الخزف ، و مع مرور الزمن و في القرن السابع عشر مع قدوم الاحتلال البريطاني لماليزيا ، تم استخدام أشجار المطاط و اشجار زيت النحيل للتجارة ، و مع تطور الأحداث و مرور الزمن و زيادة عمل السكان في هذه التجارة ، أصبحت ماليزيا رقم واحد في العالم في تجارة القصدير و تجارة المطاط و تجارة زيت النخيل ، و منه المصنّع و منه المواد الخام ، بالاضافة الى العديد من المواد الأخرى ، هذا ما جعل الاقتصاد الماليزي في تزايد مستمر حتى يومنا الحالي ، و في أيام الاحتلال لم يعتمد البريطانيون على شعب الملايو للعمل في هذا المجال بل استورد عمال من الصين و من الهند كعمال في عقود طويلة ، و بعد انتهاء عقود هذه العمال الكثير منهم عادوا الى بلادهم ، و بعضهم استقر في ماليزيا بشكل دائم و يحملون الى الان الجنسية الماليزية .

و في عام 1965 ميلادي ، و ذلك بعد تقدم ماليزيا الى الاستقلال ، وضعت أول خطة خمسية لتطوير البلاد و النمو فيها اقتصادياً ، و بدات في اتخاذ منهج النمور الآسيوية الأربعة ، ( كوريا الجنوبية و سنغافورة و الصين تايوان و مستعمرة التاج البريطاني هونغ كونغ ) ، حيث أصبحت ماليزيا تعتمد على التصنيع ، و أصبحت صادرات البلاد هي المحرك الرئيسي للنمو الإقتصادي ، كما تعد ماليزيا حالياً من أكبر الدول المصنعة للأقراص الصلبة الحاسوبية .

و في ذات الفترة حاولت الحكومة الماليزية القضاء على الفقر ووضع خطط خمسية ،و المضي بها و أثارت سياسة ماليزيا و خططها الجدل ، حيث اختلف البعض بقوله انها فاشلة مع البعض الاخر الذي يؤكد نجاحها ، و جاء ذلك خصوصاً بعد أعمال الشغب العرقية في عام 1969 ميلادي ، و التي كان هدفها فصل العرق عن الوظيفة الاقتصادية ، حيث باتت الحكومة تميز بين السكان الاصليين للبلاد " شعب الملايو " و السكان الآخرين من الأصول الصينية و الأصول الهندية ، فصار المالايو يأخذ كل الوظائف الحكومية و المنح التعليمية و التجارية و الفرص الإقتصادية الموجودة و الأعمال التجارية و يحصل على المسكن الأرخص و كل ما حوله يسهل له الحياة لينمو اقتصادياً على صعيده الشخصي ، مما أثار الضغينة بين السكان الملايو و غير الملايو .

و على الرغم من ذلك ظلت العرقية الصينية تملك القطاع الخاص من صناعات و تجارة و غيرها ، مع الاحتفاظ بالصناعات الاستراتيجية و تجارة النفط و الزراعة و النقل و صناعة السيارات للملايو .

و هذا التطور السريع للصناعات أدى لظهور بعض المشاكل و منها نقص اليد العاملة ، مما أدى الى تدفق العمال من العديد من الدول و هم موجودون بكثرة في البلد و بصورة غير قانونية ، حيث يستغلهم أصحاب الأعمال بأجور بخسة و دون الحاجة لعمل إقامات لهم  في ماليزيا بحيث يوفر صاحب العمل على نفسه دفع ضرائب للدولة لهذه العمال الغير قانونيين أساساً .

أصبح في عام 2008 ميلادي نصيب كل فرد في ماليزيا من الناتج الاجمالي المحلي 14,215 دولار  ، مما يجعل ماليزيا في المرتبة 48 عالمياً و الثانية في شرق آسيا بعد الدولة الشقيقة سنغافورة المجاورة لها في الحدود الجنوبية للبلاد .

 

 

مركز العلوم الماليزية

 

 

أول رائد فضاء ماليزي -  شيخ مظفر شكور 

أ

 

ماليزيا علمياً :

تندرج ماليزيا في قائمة الدول المتقدمة في العلوم و التكنلوجيا ، و ذلك مع وجود العديد من الجامعات و معاهد البحوث العلمية و التكنولوجية .

في بداية عام 2006 ميلادي تم اختيار اول رائد فضاء ماليزي و هو  شيخ مظفر شكور ، و كما تعلم فان مماليزيا متطورة صناعياً و مع وجود هذه البحوث العلمية و التكنولوجية اصبحت ماليزيا رائدة في تصنيع الأقراص الصلبة للحاسب ،و رائدة في مجال تصنيع الأدوية و العقاقير الطبية و المعدات الطبية .

الأديان في ماليزيا :

الدين الرسمي للبلاد هو الإسلام ، و سكان البلاد الأصليون اي شعب الملايو هم من المسلمون منذ القدم ، لذلك تشكل نسبة المسلمون في ماليزيا 60% من تعداد السكان ، ثم تليها الديانة البوذية و تشكل نسبة 20% من تعداد السكان ، و تليها الهندوسية ثم الصينية ثم بعض الأديان الاخرى ، و أقل نسبة هي نسبة الملحدون التي لا تكاد تشكل 0.8 % ،و يقال أن هذه النسبة هم أيضاً ليسو من الملحدون ، انما هم  ذوي أديان لم يقدموا اي معلومات عن أنفسهم  .

يشمل الدستور الماليزي حرية الأديان ، كما يجب على المسلمين اتباع قضاء المحاكم الشرعية التي تتبع المذهب الشافعي و هو المذهب الرسمي في ماليزيا ، تقتصر مهام هذه المحاكم على المسلمين الماليزيين و مهامها هي عقود الزواج و تقسيم الميراث ، و الردة و تحول الدين و هذه الامور المتعلقة بالاسلام بشكل مباشر ، أما القضايا الجنائية و غيرها فلا تمييز بين المسلمين و غيرهم فيها .

 

 

التعليم في ماليزيا :

 

يخضع التعليم في ماليزيا لرقابة وزارة التربية و التعليم التابعة لحكومة ماليزيا الاتحادية ، يبدأ التعليم في ماليزيا في سن السابعة في المرحلة الابتدائية و ذلك لمدة ست سنوات ، يكون التدريس فيها باللغة الملاوية في كل المواد عدا الرياضيات و العلوم و اللغات ، ثم يتم الانتقال الى المرحلة الثانوية و هي لمدة خمس سنوات ، و تنقسم المدارس الثانوية في ماليزيا الى عدة أنواع و أهمها المدرسة الصينية التي تدرس المنهاج الصيني باللغة الصينية و بعد ذلك ينتقل الى شئ يسمى التعليم الثالثي و هو عبارة عن 18 شهر من الدراسة يحدد من بعدها الطلاب الجامعة التي سيدرسون بها ، كما أنه هناك العديد من المدارس في ماليزيا تدرس مناهج مختلفة ، و ذلك لتلبية احتياجات المغتربين الموجودين في ماليزيا في تزايد مستمر ، مثل المدرسة الأمريكية و العديد من المدارس التي تدرس المنهاج البريطاني ، و المدارس العربية و منها المدرس السعودية و اليمنية و الليبية ، و كل مدرسة من هذه المدارس تتبع لوزارة التربية و التعليم في بلدها ، و تأخذ عطلها و قراراتها من بلدانها حتى أسئلة الامتحانات تأتيهم عن طريق السفارات ، و من هنا نرى أن القطاع التعليمي في ماليزيا مكتظ جداً و فيه الكثير من التنوع الراقي ، و كذلك الأمر للدراسة الجامعية ، حيث يوجد العديد من الجامعات الماليزية الحكومية و الخاصة و في مختلف الاختصاصات و مختلف المناطق الماليزية ، كما تتاح فرصة كبيرة للطلاب الأجانب أيضاً .

 

 

الأعياد و العطل الرسمية في ماليزيا :

 

تتنوع الأعياد و العطل التي ينتظرها الماليزيون على مدار العام ، فمنها الاعياد الوطنية و منها الأعياد التي نتنمي لعرق أو طائفة معينة و منها ما ينتمي لدين معين ، و على هذا النحو فبعض هذه الأعياد تكون عطلة رسمية و بعضها الآخر لا ، و ذلك لكثرة الطوائف و كثرة الأعياد .

بداية في يوم الاستقلال الماليزي و الذي يسميه الماليزيون "ميرديكا " ومعناه بلغتهم " الحرية " في 31 أغسطس و هو ذكرى استقلال اتحاد الملايا في عام 1957 ميلادي ، كما تحتفل ولاية صباح بتشكيل الاتحاد الماليزي في 16 سبتمبر ، حيث انضمت ولاية صباح الى الاتحاد الماليزي في مثل هذا اليوم من عام 1963 ميلادي ، و عيد العمال في 1 مايو ، و عيد ميلاد الملك في السبت الأول من يونيو ،  العديد من الاعياد الاخرى ، أما عن الأعياد الدينية ، فيحتفل المسلمون في عيد الفطر و عيد الاضحى ( هاريرايا ) و السنة الهجرية ، و مولد الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ، كما تحتفل الأقلية المسيحية في اعيادها و أهمها رأس السنة الميلادية ، و تحتفل العرقية الصينية في أعيادها و أهمها رأس السنة الصينية حيث تستمر الاحتفالات لدى الصينيين لمدة 15 يوم متتاليات ، تزين في هذه الايام  كل الأماكن التي يتواجد بها الصينيون و تكثر الالعاب النارية ، و الاحتفالات و المهرجانات ، و الرقصات الاستعراضية للتراث الصيني و رقصة التنين تنتشر في معظم المحال التجارية الضخمة في ماليزيا  ، و الهندوس أيضاً لهم أعيادهم و لهم طقوسهم  ، و على هذا الحال تمضي السنة في ماليزيا بين أحتفالات و أعياد و بهجة و سرور ، جيث تشارك الاقليا بعضها في الاحتفالات ، فيحتفل الهندود مع المسيحيين و الصينيين مع المسلمين و على هذا النحو ، و ذلك لأن الشعب الماليزي بطبيعته مسالم ، و كما يقال عنهم من باب الدعابة ، أنه لا مانع لديهم من قضاء السنة كلها في عطلة و احتفالات .

 

السياحة في ماليزيا :

السياحة هي أحد أهم قطاعات الدولة و التي نالت أكبر اهتمام من الحكومة ، حيث تسخر الحكومة كل الامكانيات لخدمة هذا القطاع الذي هو في تحسن مستمر و تزايد رائع ، و خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر في أمريكا ، حيث بدأ الناس في البحث عن وجهات سياحية تبعدهم عن الفوضى و تضمن لهم أمنهم ، فاستغلت ماليزيا هذه الفرصة و بدأت بالترويج للسياحة و أقامت العديد من المشاريع المشجعة للسياح و أطلقت الحملات الدعائية ، و  استطاعت استقطاب السياح من حول العالم و السياح العرب على وجه الخصوص كان لهم النصيب الأكبر ، و باتت ماليزيا اليوم تستقبل ملايين السياح سنوياً ، و من أهم المناطق السياحية في ماليزيا ، مدينة كوالالمبور ، جزيرة بينانج ، جزيرة لنكاوي ، مرتفعات كاميرون هايلاند ، مرتفعات جنتنج هايلاند ، ولاية سيلانجور .

منذ قررت ماليزيا التقدم و الظهور كبلد متقدم بقيادة الدكتور مهاتير محمد و هي تسعى في جذب الاستثمارات الاجنبية الى ماليزيا ، و قد نجحت أيضاً في ذلك و في البداية قامت احدى الشركات اليابانية في تلبية الدعوة و بناء طريق سريع يمتد من سنغافورة جنوباً و يشق ماليزيا طولاً وصولاُ الى تايلاند شمالاً ، و يدفع من يريد استخدام هذا الطريق السريع رسوم بسيطة للشركة اليابانية ، و بعدها توافدت الاستثمارات و بدأت في انشاء مدن الملاهي مثل :

مدينة الألعاب المائية صنواي لاجون في ولاية سيلانجور

مدينة آي ستي في شاه علام

مدينة ماينز في سيلانجور

مدينة ملاهي جنتنج هايلاند

مدينة ليجولاند في ولاية جوهور

مدينة بوكيت ميراه على طريق كاميرون هايلاند

سفاري أفاموسا في ولاية ملاكا

و الكثير غيرهم في مختلف مناطق ماليزيا ، كما أنشئ اسرع تلفريك في العالم في مرتفعات جنتنج هايلاند ، و تلفريك في جزيرة بينانج و جزيرة لنكاوي أيضاً ، شيدت المباني الضخمة و فنادق الخمس نجوم و المنتجعات السياحية في شتى أرجاء البلاد ، و تم الاهتمام في المتاحف و الابراج مثل منارة كوالالمبور ، و أبراج بتروناس ، و اقيمت المطارات الداخلية و الخارجية و هي الان حوالي 36 مطار متوزعة في الولايات و الجزر الماليزية ، كل ذلك دوناً عن الطبيعة الساحرة في تلك المنطقة من العالم ، هذه هي المقومات التي جعلت من ماليزيا من أقوى بلاد العالم في السياحة .

سجل فى القائمة البريدية

سوف يصلك كل جديد لدينا